Jumat, 01 Oktober 2021



إيقاظ الميول الى تعلّم اللغة العربيّة
لدى الطلاب مدرسة نور الهدى الثانوية الإسلامية بندونج الغربيّة

مقالة علمية
مقدّمة لاستيفاء متطلبات أكاديمية لمادة تعزيز وتطوير تخصصية المدرس المستمرة
التي قام بتدريسها الدكتور محبب عبد الوهاب


كتبها:
الطالب : أغوس بوديوان

جامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية
كلية التربية قسم تعليم اللغة العربية
برنامج تطوير تخصصية المدرسين
2013

إيقاظ الميول الى تعلّم اللغة العربيّة
لدي طلاب مدرسة نور الهدى  الثانوية الإسلاميّة باندونج الغربيّة
١ .  مقدمة
التعليم هو شيئ مهم جدا في حياة الإنسان, لأن الأنسان ينمو عقلهم ويرفع درجاتهم به بل في التعليم امور التي تعيق نجاح التعلّم  مثل انخفاض الميول , كان عوامل التي تؤثر انخفاض ميول احد      في التعلّم داخلية وخارجية [1]
كان الميول صفة ملكة فى نفس الإنسان, هو يؤثر على اعمال احد للأنه يعمل شيأ به نشاطا, وعكسه إن لم يكن االميول فلم يمكن احد يعمل شيأ بنشاط. هو عامل يؤثر نجاح الطلاب فى الدراسة , الميول القوي يحث الى جد وخطير في تعلّم , إذا كان للطلاب ميول قوي لنيل العلم فيدرسون بجدّ ويفهمون بسرعة .
كانت دراسة اللغة العربيّة دراسة هامة لتأثير تنمية دين الإسلام, ساخر جدا, حقيقة فى كثير من الطلاب والطالبات يعتبرون أن دراسة اللغة العربية صعبة حتى قدلم يكن فيهم ميول تعلّمها, بنأ على ذلك يلزم على المدرّس أن يوقظ الى ميول الطلاب في تعلّم اللغة العربية وأن يزيد ها فيه , وهذا العمل هو عمل صالح يجزى به الله تعالى لأن في هذا العمل منفعة كثيرة لنفسه وغيره والدنيا والأخرة. كان الطلاب والطالبات في مدرسة نور الهدى الثانوية الإسلامية مختلفة في تعلّم قبل مدرسة الثانوية بعضهم من مدرسة العامة وبعضهم من مدرسة الإسلامية وهذا قد يكون اثر فى حال تعليمه والمدرسة لم تعمل للطالب الجديد.

٢ .  البحث
أ‌.       تعريف
لتسهيلة فهمنا عن إرادة التعلّم, الكاتب سيفسّر التعاريف من الإرادة والتعلّم ودراسة اللغة العربية انفصالا وتفصيليا ,
١. تعريف الميول
الميول لغة هو ميل القلب المرتفع على شيئ [2], واصطلاحا كما رأى سرديمان أ.م هي حالة التي إذا رأى احد علامات من الحالات يتصل بها رغائبه وحاجاته وحدة[3], ثم رأت زاكية الدرجة واخواتها الميول هو ميل الروح المتمسك الى ما هو ثمنية له[4], وكان رأي آخر بأن الميول هو الدوافع التي تؤدي الأفراد بنشاط مع شيء مثير للاهتمام[5] ,
من التعاريف المقترح من قِبل الخبراء، كما نقلت، يمكن أن نخلص إلى أن الميول هو ميل الشخص إلى كائن أو شيء الذي يكون مرغوبا فيه بسرور واهتمام.
٢. تعريف التعلّم
وفقا لفينكل، التعلم هو كل العمل العقلي أو النفسي الذي يقع في التفاعل النشط مع البيئة، مما أدى إلى تغييرات في فهم الإدارة. وفقا لإرنست .ر. هلغار[6]  التعلم هو عملية الأفعال المتعمدة التي أدت إلى التغيير، الذي كان مختلفا من التغييرات التي أحدثتها الآخرين
طبيعة التغييرات دائمة  لن يعود إلى حالته الأصلية. لا ينطبق على التغييرات الناجمة ، مثل التغيرات بسبب المرض والتعب والسكر وهلم جرا في حين أن تعريف التعلم عن طريق غن
 (Gagne)في كتابه  والتعلم هو نوع من التغيير الذى هو مبين في تغيرات السلوك، التغييرات هي نتيجة لتجربة أو التدريب  وخلافا للتغيير بسبب السلوك فورا إلى رد الفعل الغريزي .
من التعاريف المقترح من قِبل الخبراء، كما نقلت، يمكن أن نخلص  الى أن التعلم هو تغيير في نفس احد.
٣ . نظرة عامة على مادة اللغة العربية في المدرسة الثانوية
سيفسر نظرة عامة حول مادة اللغة العربية تفسيرا وجيزا التي كانت في كتاب الكفاءة القياسية للغة العربية في المدرسة الثانوية الإسلامية، والتي تشمل : تعريف المادة اللغة العربية و وظيفتها وغرضها والنطاق و الكفاءة القياسية لمادة اللغة العربية
١. تعريف مادة اللغة العربية
مادة اللغة العربية هو مادة التي يوجه لتشجيع وتوجيه وتطوير وبناء المهارات وتعزيز السلوك الإيجابي باللغة العربية على حد سواء تقبلا ومنتجا. القدرة تقبلا هو القدرة على فهم كلام الآخرين وفهم القراءة. القدرة الإنتاجية هو القدرة على استخدام اللغة كوسيلة للاتصالية سواء شفوية وكتابية. [7]
مهارات اللغة العربية مهم جدا في المساعدة على فهم مصدر تعاليم الإسلام هي القرآن والحديث وكذلك الكتب باللغة العربية المتعلقة الإسلام للمتعلمين
تحقيقا لهذه الغاية وتعلّم اللغة العربية في المدارس الدينية مستعدة للتحقيق الكفاءة الأساسية الذي يتضمن مهارات اللغة الأربع وهي الاستماع والكلام والقراءة والكتابة و مع ذلك على مستوى التركيز الأساسية (الابتدائية) التعليم على مهارات الاستماع والكلام كأساس للغة وعلى مستوى التعليم الثانوي (المتوسط) وتدرس اربعة الكفاءة  فيه على حد سواء و أما بالنسبة لمستوى التعليم الإضافي (مقدما) ركزت على مهارات القراءة والكتابة حتى يتمكن الطلاب ستكون قادرة على الوصول إلى مجموعة متنوعة من المراجع باللغة العربية

٢. الوظيفة والغرض من تعلم اللغة العربية
أ .    وظائف الدروس العربية
اللغة العربية يعمل على تطوير مهارات استخدام اللغة العربية على حد سواء شفويا وخطيا المطلوبة في الحياة اليومية، وخاصة في فهم مصدر تعاليم الإسلام هى القرآن والحديث وكتب اللغة العربية.
ب . أهداف مادة اللغة العربية
أهداف مادة اللغة العربية في المدرسة الثانوية الإسلامية هي :
١. تطوير القدرة على التواصل باللغة العربية، شفوية أو كتابية، والتي تتضمن مهارات اللغة الأربع، وهي الاستماع و الكلام والقراءة والكتابة
٢. ايقاظ الوعي بأهمية اللغة العربية باعتبارها واحدة من اللغات الأجنبية لتكون أداة رئيسية للتعلم وخاصة في فهم مصادر التعاليم الإسلامية.
٣. تطوير فهم للتربط اللغة  والثقافة وتوسيع آفاق الثقافية وهكذا أن يكون للطلاب أفكار وانخراط في تنوع الثقافي
٣. نطاق تعلّم اللغة العربية
نطاق تعلّم اللغة العربية في المدرسة الثانوية الإسلامية كما هو موضح في كتاب الكفاءات اللغة العربية لمدرسة الثانوية الإسلامية هو يحتوى على المواد في شكل الخطاب الشفوي والكتابي أو شكل الحوار عن التعرف والحياة العائلية والهوايات والمهنة والمراهقة والصحة والمرافق العامة والسياحة والقصص الإسلامية والمعارف الإسلامية وأيام الإسلام وزعماء المسلمين لتدريب مهارات الأربعة من مهارات اللغة الاستماع والكلام والقراءة والكتابة[8].
٤. موضوع الكفاءة القياسية  اللغة العربية في مدرسة الثانوية الإسلامية
مادة اللغة العربية لمدرسة الثانوية الإسلامية تجمعها أربع مهارات وهي والإستماع والكلام والقراءة والكتابة  وتنظم معايير الكفاءة وفقا للترتيب التالي[9]:
١. الإستماع
فهم المعلومات المنطوقة في شكل أو التعرض الحوار
٢. الكلام
الكشف عن المعلومات شفويا في شكل أو التعرض الحوار
٣. القراءة
الخطاب أو الحوار تفاهم مكتوب في شكل التعرض
٤. الكتابة
الكشف عن المعلومات في شكل مكتوب أو التعرض الحوار
ب‌.  عناصر الميول ووظيفتها
١. عناصر الميول
أ‌.       اهتمام
كان الإهتمام شيئا ضروريا في التعلّم وهذا سيؤثر أيضا على نجاح الطلاب في التعلم. وفقا لسومدي سريابرتا  الإهتمام هو مدى الوعي الذي يصاحب نشاط الاضطلاع بها[10] ثم رأى فاشتي سومانتو العثور أن الإهتمام هو مركزية السلطة أو قوة روح خاصة إلى كائن أو الاستفادة من الوعي لمرافقة العمل.[11]
والأعمال باهتمام ستكون أكثر نجاحا، وأدائه ستكون أعلى. ولذلك ينبغي على المدرس أن يحتاج الى محاولة لجدب الإنتباه إلى الطلاب بحيث يكون لههم ميول لحضور الدرس والطلاب الذين كان لهم الميول في الشيء فيكونون فيه  أكبر قدر من الاهتمام وقال انه لا يتردد في وقتهم وطاقتهم لهذا العمل ولذلك  الطالب الذي لديه الانتباه إلى الدرس انه يتعلم بجد لحصول الدرجات العالية.
ب. شعور
العنصر الذي لا يقل أهمية هو مشاعر الطلاب إلى الدروس تدرس من قبل المعلم و تعريف الشعور كما الأعراض النفسية التي ترتبط عادة مع أعراض مألوفة شخصي وخبرة في نوعية سعيدا أم لا في مستوى مختلف.[12] كل من الأنشطة والخبرات لا عمت دائما شعور من سعيد وغير سعيد وتشعر عموما الشعور مع وظيفة التعرف أنه يعني شعور يمكن أن تنشأ نتيجة لمراقبة والتفكير في شيء.
المقصود هنا هو الشعور بالسعادة والجذب. واضاف الشعور على النشاط العقلي الذي يفهم على كائن.[13] الشعور عوامل نفسية وغير فكرية التي تؤثر على روح التعلم. إذا كان الطالب يحمل الحكم من خلال عفوية بدلا عن مشاعره الخبرات في المدرسة والتقييمات التي تؤدي إلى التقييم الإيجابي سيؤدي إلى شعور من الإثارة في قلبه ولكن إذا حصلت السلبية سيعكس ذلك.
والشعور بالسعادة يوقظ الميول الذي يتعزز من خلال موقف إيجابي.  بخلاف الشعور بالجدب  هى يؤثر حريصة على التعلم لعدم الميول.
ج. دافع
ويعرف كلمة الدافع عن الجهود التي تشجع على شخص أن يفعل شيئا. يقال ان الدافع كقوة دافعة للموضوع وعلى وجه الخصوص لتنفيذ الإبداع من أجل تحقيق الهدف.[14] ووفقا لسومدي سريابرتا الدافع هو حالة في الفردية التي تشجع الأفراد للقيام بأنشطة معينة من أجل إيجاد الغرض.[15] الشخص الذي يجري الأنشطة التي تشجعهم على التعلم و هناك في هذه الحالة دوافع التي تحرك قيادة الشخص على التعلم. والميول من إمكانات علم النفس التي يمكن استخدامها لاستكشاف الدافع عند الشخص للتعلم، و انه سيقوم أنشطة التعلم في زمنية معينة.
عدم وجود ميول في الدرس أن يكون السبب للطلاب لماذا لم تتزحزح لتسجيل أي شيء من قبل المعلم و هذا هو علامة على أن لا دوافع الطلبة للتعلم.ولذلك ينبغي أن تكون قادرة على المعلمين يثير ميول الطلاب بحيث الطلاب الذين لا رغبة في التعلم ابتداء  ولكن لأن هناك شيأ للنظر يأتي شغف ميولهم الى التعلم.
في عملية التعلم دافع  الدي هو ضروري لأن أحدا ليس لديه الدافع للتعلم لا يمكن على الارجح التعلم الأنشطة. هذا هو علامة على ان ما يدرس لا فائدة له وكل ما اعتبر بلا فائدة لا يمكن ان يفعل بجد لذلك ما أحد شهد له مفتون بالتأكيد بقدر ما رآه كان لها علاقة مع مصالحه الخاصة. لذلك كان الدافع قوة دافعة الأساسية التي تشجع أنشطة التعلم بحيث شخص مهتم في شيء يعترض لأن الميول هي أداة الدافع في التعلم.[16]

٢. وظيفة الميول في التعلّم
الميول هو أحد العوامل التي يمكن أن تؤثر على عمل احد وميول قوي يسبب استمرار الجهود وليست سهلة لليأس في مواجهة التحديات وإذا كان الطالب لديه شعور بالرغبة في التعلم و انه سيكون قادرا على الفهم بسرعة.
إليزابيث.ب.هورلوك يكتب عن وظيفة الميول في حياة الطلاب كما هو مكتوب من قبل عبد الواحد على النحو التالي :
أ. ميول يؤثر على آمال احد
على سبيل المثال طلاب الذين يبدون اهتماما في الألعاب الرياضية ثم هدفه هو أن يصبح لاعبا او رياضيا مشهورا وطلاب الذين يرغبون في الصحة البدنية ليصبح طبيبا.
ب.  كان الميول دافعة قوية
ويمكن تشجيع ميول الطلاب لتعلم الدروس في مجموعة من أصدقائه على الرغم و كانت السماء تمطر
ج . ويتأثر الإنجاز دائما بتحقيق نوع وشدة
ميول الشخص على الرغم يجري تدريسها من قبل المعلم الواحد ودرسا ولكن بين طالب واحد والآخر الحصول على كمية مختلفة من المعرفة و هذا بسبب امتصاص المختلفة ويتأثر امتصاص شدة اهتمامهم.
 د. الميول التي تتشكل منذ مرحلة الطفولة غالبا يحمل الى مدى الحياة ليحمل الرضا و المثال ميول احد الى أن تصبح المعلم منذ الطفولة تواصل التنفيذ حتى يصبح حقيقة واقعة. إذا كان هذا صحيحا فإن ليس فى الصعود والهبوط للمعلم أن تعتبر لأن جميع العمل يفمل بطوعي وسرور وإذا لا يتحقق هذا الميول  فإنه يمكن أن تصبح هاجسا الى انه  قد مات[17]  و التربط مع تركيز الاهتمام والميول له دور في وجود الاهتمام والانتباه إلى منع التدخل من الخارج.[18] ولذلك أن يكون له تأثير كبير على التعلم لأن مواد الدروس المستفادة لا تتفق مع ميول الطلاب لن يتعلم الطلاب لأنه ليس هناك اهتمام له .
 
ج. العوامل التي تؤثر انخفاض ميول الطلاب فى تعلّم اللغة العربية
وفقا لج.ف. كاوريح  أن العوامل التي تؤثر على ميول في التعلم ما يلي: إتقان التعلّم والتركيز وظروف التعلّم [19]
وفقا ليستر .د . كراو و أليس كراو)  (Crow, Alice Crowكان العوامل التي تؤثر على ميول الطلاب, العوامل الداخلية والعوامل الخارجية.لمزيد من التفاصيل و أوضح الكاتب كما يلي :[20]
١. العوامل الداخلية
 هذا العامل يأتي من داخل الطلبة أنفسهم. مثال:  صعوبات الطلاب في تعلّم اللغة العربية  إذا كانت صعوبات  الطلاب فى تعلّم اللغة العربية فكان ميول الطلاب فيها انخفاضا .
٢.  العوامل الخارجية
     وهذا العوامل الخارجية يحتوى على ما يلى :
١ .  الأسرة
الأسرة تلعب دورا هاما لأن الأسرة هي المدرسة الأولى وقبل كل شيء.  داخل الأسرة أن الشخص يمكن أن تتطور هذه العادة، وسيلة المواقف والتفكير والمثل العليا التي تقوم عليها شخصيته.
٢ .  الأصدقاء
الأصدقاء قد يخفض على ميول الطلاب في تعلّم كبيئة الأسرة.   في بعض الأحيان حتى الأصدقاء لها تأثير أكبر في انخفاض ميول الشخص
٣ . الأسلوب في عملية التعلّم
توفير الأساليب في عملية التعلم هامة لإنه يحدد نجاح التعلم, طريقة التدريس هي الوسيلة المستخدمة من قبل المعلمين لتقديم الدروس للطلاب ، الطريقة  وسيلة للتعليم الذي يتم استخدامه من قبل المعلمين لاجراء اتصالات مع الطالب في التدريس . وهكذا، فإن طريقة التدريس هي أداة لعملية التعليم والتعلم.[21]
ت‌.  الجهود لترقية ميول الطلاب في تعلم اللغة العربية
في قاموس الإندونيسية الكبيرة تعريف الجهود هو أعمال وأفكار لتحقيق الغرض و حل المشكلات و نفقة الأسرة وهلم جرا.[22] وهكذا  أن يرتبط الميول للأعمال، مثل إن كان لأحد ميول في الدرس اللغة العربية بالتأكيد فسيبذل كل جهد لسيطرة عليه  وإلا فلا،  كما قال الله سبحانه وتعالى  :
 br&ur }§øŠ©9 Ç`»|¡SM~Ï9 žwÎ) $tB 4Ótëy  (سورة النجم :  ٣٩).[23]
وبالتالي فإن لترقية ميول الطلاب في تعلم اللغة العربية هنا هو العمل المنجز حتى الطالبين والطالبات يدرسون بجد ويقرؤون كتب الدين العربية ويجعلون بيئة العربية في المدرسة.
انواع الجهود لترقية ميول الطلاب في تعلم اللغة العربية.
1.      مقارنة وجود حاجة للطلاب في تقرير المصير لدرجة أنه كان على استعداد للتعلم دون إكراه و احتياجات المتعلمين هو أنه بعد عملية التعلم تمكن من إنهاء العمل.هناك  يجب على المعلم أن يكون قادرا على تقديم المواد وفقا للأهداف والاحتياجات وأوضح أن التعلم يتربط على العمل فيجب أن يتعلم بجد ورغبة لتحقيق نتائج والمثال: الناس الذين يرغبون في تعلم فتحصل على نتائج تعليمية جيدة والناس الذين يهتمون في الاعمال فيحصل نتائج.
2.       ربط المواد التعليمية الى المسألة التجربة  والأمثال السهولة حتى انه يسهل الطلاب في قبولها.
3.       إعطاء الفرصة الطلاب للحصول على نتائج جيدة التعلم بأن تتوفر بيئة تعليمية خلاقة ومواتية. مثال: المدرس في العملية التعليمية خلق جو من المرح ولا يميز بين الطلاب مع بعضهم البعض وتوفير الفرص للطلاب التنافش في صحة جيدة  بحيث يتم إنشاء عملية التعلم مع نتائج جيدة.
4.       باستخدام مجموعة متنوعة من أساليب التدريس اوالتقنيات التعليمية [24]وينبغي أن يكون المدرس تختلف أساليب التدريس ويجب أن تكون قادرة على التكيف مع طريقة بين الطلاب مع بعضهم البعض.
على سبيل المثال:
- للطلاب في أنشطة التعلم أكثر سعادة مع نشاط الاستماع فأسلوب التدريس توضيح و طريقة المحاضرة.
- للطلاب في أنشطة التعلم اكثر سعادة مع الأنشطة تجريب / الممارسة فيكون المدرس قادرا على الجمع بين أسلوب المحاضرة مع طريقة الحفر / ممارسة الرياضة وغيرها.
إيقاظ ميول الى تعلم اللغة العربية لدي طلا مدرسة نور الهدى الثانوية الإسلامية هو ما يلى :
1. ينبغي على المدرس أن يعلم اللغة العربية بممتع
2. والكائن / الدولة التعادل الطاقة يؤدي إلى ميول في التعلم.
3. وينبغي مقارنة جميع الأنشطة.
وبالإضافة إلى ذلك، يمكن أيضا أن ترفع الميول عن طريق الكثير من إعطاء الدافع للطلاب وتقديم الاقتراحات مثل إغراء مغر كل الطلاب يميل لمثل الأشياء.[25]
ويمكن أيضا أن ترفع الميول بتشجيع من مختلف الأطراف كما قال كاسجان ترتبط الميول ارتباطا وثيقا إلى محرك ودوافع  وردود الفعل العاطفية .[26]

ث‌.  الخلاصة
من الحسابات أن نخلص إلى أن انخفاض الميول الى تعلّم اللغة العربية لدى طلاب مدرسة نور الهدى الثانوية الإسلامية بندونج  يأتي من العوامل الداخلية والعوامل الخارجية. ولكن الحدود لترقية الميول لا تزال بحاجة دفعة قوية داخل الطلاب أنفسهم، ويساعده في ذلك عوامل من الآباء والأمهات والمعلمين والمجتمع وأقرب الناس.
والمعلمون يحثون الطلاب أن تعلم اللغة العربية مهم جدا بالنسبة لمستقبلهم لذلك ينبغي أن يكون للطلاب اهتمام كبير باللغة العربية من أجل مستقبلهم .




المراجع
A.M ,Sardiman, Interaksi dan Motivasi Belajar Mengajar,  Jakarta : CV. Rajawali, 1988
AM, Sardiman, Op.Cit., Jakarta: Rajawali, 1986.
Amin, Bukhori Abu A. Yusuf, Cara Mendidik Anak menurut Islam, Bogor: Syakira Pustaka, 2007

Crow , Lester D. dan Crow, Alice, Educational Psychology, New York: American Book Company, 1958, Rivesed Edition

Daradjat ,Zakiah,dkk., Metodik Khusus Pengajaran Agama Islam,Jakarta: Bumi Aksara,1995
Departemen Agama RI, Metodologi Pendidikan Agama Islam, Jakarta: Depag, 2002,
Departemen Agama, Al-Qur’an dan Terjemahannya, Jakarta: PT  Bumi Restu, 1978,
Djamarah, Syaiful Bahri, dkk., Strategi Belajar dan Mengajar, Jakarta: Rineka Cipta, 2002
Fauzan, Abdurrahman Ibrahim, Idhooaat lirof’I kafaati mu’alimi allughatil ‘arobiyah lighoirinatiqiina biha, Riyadh, 2011

Gie,The Liang, Cara Belajar Yang Baik Bagi Mahasiswa, Yogyakarta: Gajah Mada Press, 2004
Hilgard, Ernest R. dalam Suryabrata Sumardi,1984
Kasijan, Psikologi Pendidikan, Yogyakarta: Nur Cahya,1989
Kawareh, Z.F., Pengembangan Minat Belajar, Jakarta: Bina Keluarga, 1995
Pasaribu, I.L. dan Simanjuntak, Proses Belajar Mengajar, Bandung : Tarsito, 1983
Permenag RI No.2 Th.2008,Standar Kompetensi Lulusan dan Standar Isi Bahasa Arab di Madrasah, Jakarta, 2008
Pusat Bahasa Departemen Nasional, Kamus Besar Bahasa Indonesia,Jakarta : Balai Pustaka, 2002

Slameto, Belajar dan Faktor-faktor yang mempengaruhinya, Jakarta : Rineka Cipta, 2010
Sumanto, Wasty, Psikologi Pendidikan, Jakarta: Bina Aksara, 1984
Wahid,Abdul,Menumbuhkan Minat dan Bakat Anak dalam Chabib Toha eds, PBMPAI di Sekolah Eksistensi dan Proses Belajar Mengajar Pendidikan Agama Islam,Yogyakarta : Pustaka Pelajar, 1998

Winkell ,W.S., Psikologi Pendidikan dan Evaluasi Belajar, Jakarta: Gramedia, 1983
احمد وكى صالح : علم النفس التربوي, 1979


       [1]  Slameto, Belajar dan Faktor-faktor yang mempengaruhinya, Jakarta : Rineka Cipta, 2010, h.54

[2]  Pusat Bahasa Departemen Nasional, Kamus Besar Bahasa Indonesia,Jakarta : Balai Pustaka, 2002, h.263
[3]  Sardiman A.M, Interaksi dan Motivasi Belajar Mengajar,  Jakarta : CV. Rajawali, 1988, h. 76
[4] Zakiah Daradjat,dkk., Metodik Khusus Pengajaran Agama Islam,Jakarta: Bumi Aksara,1995, Cet.1, h. 133
[5]  I.L. Pasaribu dan Simanjuntak, Proses Belajar Mengajar, Bandung : Tarsito, 1983, h. 52
[6] Ernest R.Hilgard dalam Suryabrata Sumardi,1984, h. 252
[7]           Standar Kompetensi Lulusan dan Standar Isi Bahasa Arab di Madrasah, Permenag RI No.2 Th.2008, Jakarta, 2008,h.11
[8]   Ibid, h 22 
[9]    Ibid, h.23
[10]    Sumadi Suryabrata, Psikologi Pendidikan, Jakarta: CV. Rajawali, 1989, h. 14
[11]   Wasty Sumanto, Psikologi Pendidikan, Jakarta: Bina Aksara, 1984, h. 32
[12]    Sumadi Suryabrata, Op.Cit., h. 66
[13]   W.S. Winkell, Psikologi Pendidikan dan Evaluasi Belajar, Jakarta: Gramedia, 1983),h. 30
[14]   Sardiman AM, Op.Cit., Jakarta: Rajawali, 1986, h. 73.
[15]   Sumadi Suryabrata, Op.Cit., h. 32
[16]    احمد وكى صالح, علم النفس والتربية , 1979 ص. 789-791
[17]    Abdul Wahid,Menumbuhkan Minat dan Bakat Anak dalam Chabib Toha eds, PBMPAI
di Sekolah Eksistensi dan Proses Belajar Mengajar Pendidikan Agama Islam,Yogyakarta : Pustaka Pelajar, 1998, h. 109-110
[18] The Liang Gie, Cara Belajar Yang Baik Bagi Mahasiswa, Yogyakarta: Gajah Mada Press, 2004, h. 57
[19]    Z.F. Kawareh, Pengembangan Minat Belajar, Jakarta: Bina Keluarga, 1995, hlm. 2
[20]  Lester D. Crow dan Alice Crow, Educational Psychology, New York:
American Book Company, 1958, Rivesed Edition, h. 250
[21]    Departemen Agama RI, Metodologi Pendidikan Agama Islam, Jakarta: Depag, 2002, h. 88.
[22]   Tim Penyusun Kamus Pusat, op.cit., h. 995
[23]  Departemen Agama, Al-Qur’an dan Terjemahannya, Jakarta: PT  Bumi Restu, 1978, h. 874.
[24]  Syaiful Bahri Djamarah, dkk., Strategi Belajar dan Mengajar, Jakarta: Rineka Cipta, 2002, h. 133
[25]  Bukhori Abu A. Yusuf Amin, Cara Mendidik Anak menurut Islam, Bogor: Syakira Pustaka, 2007, h. 80
[26]  Kasijan, Psikologi Pendidikan, Yogyakarta: Nur Cahya,1989, h. 303